أخبار عالمية

تجربتي مع دم الحمل | موقع المعلومات

يُعد حدوث الحمل من أهم الأحداث في حياة كل عائلة، ويتبادر إلى ذهن النساء أثناء فترة الحمل العديد من التساؤلات حول فترة الحمل والتغيرات التي ترافقها، وقد يكون من الصعب الحكم على التغيرات بأنها طبيعية أو غير طبيعية؛ ومن أبرز هذه التغيرات نزول دم الحمل؛ لذلك تتساءل العديد من السيدات عن تجربتي مع دم الحمل وجميع المعلومات المتعلقة بهذا النزيف.

تجربتي مع دم الحمل

تقول إحدى السيدات: تجربتي مع دم الحمل كانت عندما وجدت بعض النقاط الخفيفة من الدم بعد انقطاع الدورة الشهرية، وبعد مرور أيام قليلة توقفت هذه النقاط الدموية، كنت أشعر أن نزول الدم من أعراض الحمل وأنني حامل، ولكن عند الذهاب الى الطبيب أكد لي أن هذا الدم يُعرف باسم دم التعشيش، ومع الأسف لم يكتمل الحمل لأنه كان خارج الرحم، كنت أشعر ببعض الالم الذي يشبه ألم الدورة الشهرية ولكنه كان أقل بكثير، ويمكن التمييز بين دم الحمل وبين دم التعشيش؛ لأن دم الدورة الشهرية يكون أحمر، بينما دم التعشيش يكون ورديا داكنا، كما يسهل التفريق بينهما بأن دم التعشيش يكون أقل بكثير من دم الدورة الشهرية.

اقرأ أيضا: هل نزول الدم بعد العلاقة الزوجية يدل على الحمل

إقرأ أيضا:من صاحب رواية دعاء الكروان

دم الحمل

يُعتبر نزيف الحمل خلال الأشهر الثلاثة الأولى هو الأكثر شيوعًا وخاصةً النزف الذي يترافق مع فترة حدوث الحيض في أول فترة من الحمل قبل تأكد السيدة من الحمل، وهو نزيف خفيف لا يدعو للخوف ويستمر معه الحمل وتتم ولادة طفل بشكل طبيعي، ولكن تعاني جميع النساء من هذا النزيف، ويتميز لون الدم بكونه أحمرًا فاتحًا يستمر عدة ساعات وتكون كميته قليلة، بينما يكون النزف الغزير في أشهر الحمل الأولى حالة نادرة الحدوث.

يظهر دم الحمل في الوقت الذي تنزرع فيه البويضة في بطانة الرحم، وتتراوح المدة ما بين 6 إلى 12 يومًا، أي بعد اتحاد البويضة البشرية مع حيوان منوي بما يسمى بعملية الإخصاب بـ 10 – 14 يومًا، ومن المهم التنويه إلى أنّ حدوث نزيف أو بقع دم أمر يستوجب زيارة الطبيب المختص.

على الرغم من أن دم الحمل في المراحل المبكرة لا يُعد أمرًا خطيرًا، إلّا أنّ زيارة مقدم الرعاية الصحية واجبة حتى عند المرأة غير الحامل، وإذا تم تأكيد وجود الحمل بعد إجراء فحص منزلي يجب أخذ موعد مع الطبيب لمناقشة الكثير من الأمور حول فترة الحمل والرعاية المطلوبة، ويستمر نزول دم الحمل لمدة تتراوح من ساعتين إلى 3 أيام، ولكن في أغلب الحالات لا يستمر نزيف الانغراس أكثر من يوم واحد.

إقرأ أيضا:كولونا Colona لعلاج القولون العصبي

يكون دم الحمل غالبًا دلالة طبيعية للحمل ولا يترتب عله مضاعفات عادةً، كما أنه لا يحتاج لأي شكل من أشكال العلاج، ولكن قد يكون النزف الغزير دلالة على الحيض أو أحد مضاعفات الحمل، ومن الجدير بالذكر أن نزف الحمل يرافقه تقلصات، ولكنها تتميز بأنها خفيفة أو خافتة وبدرجة أقل من تقلصات الدورة الشهرية العادية، وقد يرافق هذه التقلصات بعض الأعراض الأخرى مثل:

  • كثرة التبول.
  • التعب والإعياء.
  • الغثيان.
  • انتفاخ الثدي مع الشعور ببعض الألم؛ نتيجة التغيرات الهرمونية.
  • المغص.
  • الإمساك.
  • الانتفاخ.
  • تغيرات المزاج.
  • فقدان الشهية.

اقرأ أيضا: تجربتي مع ظهور كيس الحمل

أسباب نزيف دم الحمل

دم الحمل

يمكن أن تلاحظ السيدة أثناء الحمل وجود كمية من الدم تخرج من المهبل، وتتدرج هذه الكمية من كونها خفيفة إلى وجود دم غزير صاعق يتطلب الرعاية الصحية بشكل إسعافي، ومهما كانت الكمية النازفة من الأفضل التوجه مباشرةً للطبيب من أجل تقييم الحاجة للعلاج أو نقل الدم، وتختلف أسباب نزيف الحمل بحسب الفترة الحملية وفق ما يأتي:

في الثلث الأول

يشكل هذا الثلث أول ثلاثة أشهر حملية وهي الفترة التي تكون فيها الحامل أكثر عرضةً للنزف بسبب ضعف الحمل أو بسبب حدوث الانغراس أو لأسباب أكثر خطورة، وفي كل الحالات من المهم الانتباه لكمية الدم النازفة وطبيعتها من تجلطات أو أنسجة، وأهم أسباب النزف في هذه الفترة:

إقرأ أيضا:غسول clevie الجل المائي لرعاية البشرة الدهنية
  • نزف التعشيش: ويُعد من أكثر أسباب النزف شيوعًا في أول 12 أسبوع حملي وهو نزف خفيف الكمية لا يشكل أي خطر على حياة الأم والجنين.
  • الحمل الهاجر: ويُعتبر الحالة الأخطر على الإطلاق إذ يحدث الانغماس للبويضة الملقحة خارج الرحم وعلى الأغلب يتم انغماس البويضة في قناة فالوب، إذ يترافق النزف مع ألم بطني شديد ودوخة مع ضعف وإغماء ويجب عندها الاتصال بالطبيب فورًا.
  • الإجهاض: يلاحظ في الإجهاض وجود دم بني مترافق مع قطع تشبه الأنسجة مع تقلصات وألم ظهري وانخفاض واضح في أعراض الحمل، وحدوث الإجهاض لا يعني أن الأمر سيتكرر في المستقبل.

في الثلث الثاني والثالث

يُعبر نزيف الدم في هذه المراحل غالبًا عن مشكلة في المشيمة، كحالة المشيمة المنزاحة التي تهبط حتى تغطي جزءًا من الفوهة التناسلية لدى الأم مما يجعلها في تعرض دائم للنزف وهي حالة نادرة.

وقد يحدث نزيف دم الحمل بسبب انفكاك المشيمة الباكر قبل الولادة أو أثناء الولادة إذ تتشكل برك دموية بين المشيمة وجدار الرحم وهي حالة خطيرة على الأم والجنين، إذ تعاني الأم من آلام في البطن والظهر ويخرج الدم على شكل تجلطات دموية.

وقد يكون سبب النزيف في هذين الثلثين من الحمل الأوعية المتقدمة؛ والمقصود به تدلي الأوعية الدموية التي تربط بين الجنين والمشيمة وخروجها عبر المهبل مما يجعلها عرضة للرض والنزف، وهذا يؤدي لضرر كبير على الجنين، ويلاحظ فيها تسارع في قلب الجنين وفقدان للأكسجين.

اقرأ أيضا: تجربتي مع شريحة منع الحمل

المصادر:
مصدر 1
مصدر 2
مصدر 3

السابق
تجربتي مع ربط البطن بعد القيصرية
التالي
تجربتي مع جلطة الساق | موقع المعلومات

اترك تعليقاً