أخبار عالمية

رئيس كوريا يصبح ثاني زعيم آسيوي يرحب به بايدن في البيت الأبيض

يستقبل الرئيس الأمريكي جون بايدن صباح اليوم الجمعة الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن في البيت الأبيض وبذلك يصبح ثاني زعيم آسيوي يستقبله بايدن في البيت الأبيض وذلك في إشارة الى الأهمية الكبيرة التي توليها واشنطن للمنطقة في سعيها لمواجهة نفوذ الصين.

حيث يناقش الحلفاء في المنطقة وعلى نطاق واسع سبل التعاون في صناعات التكنولوجيا الفائقة مثل الرقائق الدقيقة والجهود المبذولة لإحتواء جائحة كورونا واتخاذ إجراءات أثوى بشأن تغير المناخ والعمل على إنطلاقة جديدة بمشاركة حلفاء الأمن الاقليمي.

ويمني الرئيس الكوري النفس في التوصل الى اتفاق مع الولايات المتخدة من أجل إمدادات اللقاحات المؤقتة لمواجهة الوباء، بينما تبحث إدارة جو بايدن إلتزامات مناخية مع حلفائها ومنهم كوريا الجنوبية.

وسيبدأ الرئيس الأمريكي إجتماعه بالرئيس الكوري الجنوبي ثم بعدها سيقعدا مؤتمراً صحفياً مشتركاً مساء اليوم الجمعة.

ويأمل مون إن من زيارته الى واشنطن في تحقيق السلام مع كوريا الشمالية خلال الفترة المقبلة، لكن مسؤولين أمريكيين توقعوا بعدم وجود مبادرة جديدة بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية.

وفي هذا السياق، فقد لمس المسؤولون في كوريا الجنوبية الإرتياح من السياسة المتبعة من الرئيس الأمريكي جو بايدن تجاه كوريا الشمالية والتي دعت الى التركيز على الخطوات الدبلوماسية العملية لتقليل التوتر مع الحفاظ على الهدف النهائي وهو اقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن الأسلحة النووية التي تملكها.

إقرأ أيضا:وفاء مكي بعد الخروج من السجن

وقد تحدث مسؤول رفيع المستوى من كوريا الجنوبية عن البيان المشترك بين الولايات المتحدة وبلاده، حيث قال بأنه سيركز على تبني اتفاقية 2018 بين مون جاي إن والزعيم الكوري الشمالي التي تعهدت بتحسين العلاقات من أجل إخلاء شبه الجزيرة من الأسلحة النووية بشكل كامل.

وتحدث المسؤول للصحفين في واشنطن قائلاً: ” لقد قدمنا ​​مساهمة كبيرة في مراجعة السياسة الأمريكية ، ويمكن أن تكون الموافقة على الاتفاقية دلالة على احترامهم واعترافهم بكوريا الجنوبية”.

وأضاف المسؤول الذي لم يتم الكشف عن إسمه أن مون وبايدن سيناقشان أيضًا سبل تعزيز صادرات المفاعلات النووية المدنية.

وفي الوقت نفسه فإن وباء كورونا والتحديات الإقتصادية والسياسية والأزمات في أماكن ومناطق أخرى عملت على تأجيل النقاش في قضية كوريا الشمالية، مما أدى الى تبدد آمال مون في تحقيق السلام بين الكوريتين قبل أن يترك منصبه العام المقبل.

وتريد واشنطن أن ترى بياناً صريحاً من مون حول سلوك الصين الأكثر حزماً في المنطقة، وفي الشهر الماضي عندما زار رئيس الوزراء الياباني يوشيهيي سوجا سعى بايدن الى تشكيل جبهة موحدة تجاه بكين، فيما شدد مون على أهمية العلاقات المستقرة بين واشنطن وبكين وأهمية الصين فيما يتعلق بشؤون شبه الجزيرة الكورية.

وقد صرح مسؤول رفيع المستوى في البيت الأبيض، إن الرئيس الكوري سيناقش القضايا المرتبطة بشبكات الجيل الخامس والرقائق المنطقية الحديثة وهي المجالات التي تسعى فيها واشنطن لتعزيز القدرة التنافسية ضد الصين.

إقرأ أيضا:رؤية المفك في الحلم | موقع المعلومات

ويتطلع مون الى تأمين عملية تسليم أكثر وأسرع للقاح الأمريكي المصنع لتغطية الإمدادات التي لم يتم تأمينها حتى النصف الثاني من العام، وقد وعد مون في تسخير قدرة إنتاج التكنولوجيا الحيوية في كوريا الجنوبية من أجل التوصل الى لقاح لفايروس كورونا.

إقرأ أيضا:سيتريزين cetirizine أقراص مضادة للهيستامين

وقال البيت الأبيض إن مون وبايدن سيناقشان كيف يمكن للولايات المتحدة أن تدعم محاربة سول ضد كوفيد 19 وطرف التعزيز المشترك لإنتاج اللقاح العالمي.

وقال كورت كامبل إن نتائج القمة بين الرئيسين ستشمل “شراكات ملموسة تتعلق بمعالجة أمن سلسلة التوريد وتعزيز التعاون العام والخاص بشأن التكنولوجيا المتقدمة”.

وفي نفس السياق فقد تحدث مسؤول كبيرة في الإدارة الأمريكية إن واشنطن تعمل مع حلفاء مثل كوريا الجنوبية بشأن التزامات وطموحات مشتركية بين كوريا جنوبية والبيت الأبيض معززة لعام 2030 وأنه سيكون هناك المزيد ليقوله عن هذا الموضوع بالتحديد وذلك خلال الإجتماع الذي سيجمع بينهما اليوم الجمعة.

السابق
السعودية تستعد لتحري هلال شوال والخميس الأقرب لعيد الفطر
التالي
بعد صراع مع المرض.. وفاة أيقونة الكوميديا سمير غانم عن عمر 84 عاماً

اترك تعليقاً